14 فبراير 2012 - 20:30

اتهمت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث اسرائيل بالسعي الى خنق المسجد الاقصى المبارك في القدس بمشاريع تهويدية تهدف الى تغييب الحضارة والتاريخ الاسلامي واحلال رواية تلمودية باطلة عن المسجد الاقصى ومحيطه.

ابنا: شددت المؤسسة الاقصى في بيان صحافي صدر اليوم على ان اقامة المباني التابعة لتلك المشاريع تترافق مع عمليات حفريات وانشاء انفاق تشكل خطرا على اسوار القدس القديمة ومحيط المسجد الاقصى.

وأكدت "ان الاحتلال يسابق الزمن لخنق هذا المسجد بالمشاريع التهويدية والبؤر الاستيطانية على حساب المعالم الاسلامية والعربية". وذكرت ان من هذه المساعي مصادقة اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء التابعة للبلدية العبرية في القدس يوم امس الاثنين على مخطط لاقامة ما اسمته "مركز القدم" في نطاق ما تسميه "مركز الزوار - مدينة داوود" في (حي وادي حلوة - سلوان) الملاصق للمسجد الاقصى من جهة الجنوب.

ونبهت الى تكثيف البناء التهويدي حول المسجد الاقصى وتسارعه بشكل غير مسبوق فما كان يستغرق تخطيطه والمصادقة عليه سنوات فإنه ينجز في الوقت الحاضر في غضون بضعة أشهر.

واكد البيان ان ما يجري في القدس يشير الى ان الاحتلال يحاول فرض الامر الواقع واختصار الوقت لتنفيذ اكبر عدد من المشاريع التهويدية التي في مجملها تشكل خطرا على المسجد الاقصى المبارك وكل البلدة القديمة بالقدس وكامل القدس المحتلة.

وقبل ايام حذرت مؤسسة الاقصى من مخاطر اقامة مبان تهويدية ضخمة قريبة جدا من اسوار البلدة القديمة في القدس ومن المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية الغربية تحت مسمى "مراكز سياحية".

واتهمت المؤسسة في بيان صدر قبل ثلاثة ايام الاحتلال بأنه يحاول تشويه المنظر العام في القدس القديمة ومحيط المسجد الاقصى عن طريق استحداث ابنية على الطراز الحديث تتنافى وتتعارض مع عراقة الابنية الاسلامية والعربية.

...............

انتهی/212